آخر الأخبار

جاري التحميل ...

الامراض التناسلية

تعتبر الأمراض التناسلية من الأمراض التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي مع شخص أو أكثر يحمل العدوى، ويمكن أن يحدث الاتصال الجنسي بين شخصين من جنسين مختلفين (تكون علاقة طبيعية)، أو يكون الاتصال بين شخصين من نفس الجنس (تكون علاقة شاذة)، وهناك حقيقة مهمة يجب أخذها الاعتبار، وهي أن هذه الأمراض لا يمكن أن تنتقل من شخص الى آخر عن طريق المرحاض، أو عن طريق مقابض الأبواب، أو الأكواب، أو برك السباحة، أو حتى عن طريق المصافحة.


إن الجراثيم التي تسبب الأمراض التناسلية تحتاج إلى بيئة دافئة ورطبة لتبقى حية، وهذه الأمراض ممكن أن تسبب مضاعفات خطيرة إن لم تعالج بأسرع وقت ممكن، كما أن الزوج إذا كان حاملاً لمرض تناسلي قابل للعدوى، فإنه من الأكيد أنه سينقله لزوجته، وإذا عولج الزوج ولم تعالج الزوجة فقد تنقل له العدوى مره أخرى، لذلك يجب معالجة الزوجين في آن واحد.


وهناك بعض الأمور التي يجب أن يعرفها أي شخص عن الأمراض التناسلية، ولكي يسهل علينا التعرف على الأمراض والحفاظ على أنفسنا منها:

إن معظم الحاملين للأمراض التناسلية لا يعرفون أنهم حاملين للمرض، وقد ينقلونها إلى غيرهم وذلك لأن الأمراض التناسلية لا تسبب أعراضاً فورية.
المرض التناسلي من الممكن أن يصيب الإنسان أكثر من مرة بنفس المرض.
إذا كان الشخص مصاباً بمرض تناسلي، ومارس الجنس مع شخص آخر، فمن المؤكد أن يصاب الشخص الثاني بالعدوى.
إن الأمراض التناسلية تسبب العقم.
الأمراض التناسلية تؤثر بشكل كبير على صحة النساء، فإذا كانت المرأة حامل، ومصابة بمرض تناسلي فإنه يؤثر على جنينها، ومن الممكن أن يؤدي إلى وفاته.
الطريقة الوحيدة والتامة للتخلص وللوقاية من الأمراض التناسلية هي الامتناع عن ممارسة الجنس، كما أن استعمال وسائل منع الحمل لا يقي من الإصابة بالأمراض الجنسية باستثناء الحاجز الواقي كالعازل أو الكبوت.



ليس باستطاعة أي شخص الحكم على الآخر بأنه مريض بمرض تناسلي إلا بتشخيص طبي دقيق، وإذا لم تتأكد من ذلك، فمن الممكن أن تصاب بالعدوى دون أن تعلم.

ويوجد أكثر من أربعة وعشرين عاملاً ناقلاً للعدوى منها:

البكتريا
الفيروسات
البروتوزوا
الفطر
الفطريات الخارجية



إن الأمراض التناسلية كثيرة ومتعددة الأسباب، ومختلفة في درجات الخطورة ومنها:

مرض السيلان
الالتهابات المهبلية
مرض الزهري
مرض الحلا (الهرييز)
القرحة اللينة
الورم الأربي الحبيبي
الورم الصفني
الجرب
قمل العانة
الثآليل



وسنتناول بعض من هذه الأمراض من حيث مسبباتها وأعراضها وعلاجها كالآتي:



مرض السيلان:


مسبباته:

مرض السيلان تسببه البكتيريا التي تعيش في المسالك التناسلية لدى الرجال والنساء.
كما أنه أيضا ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي.


أعراضه:

عند الرجال: يشعر بألم شديد، وإفرازات صفراء اللون، وألم عند التبول.
عند النساء: تشعر بألم شديد عند التبول، وألم في البطن، وإفرازات، أو قد لا تكون لديهن أي أعراض على الإطلاق.


مضاعفات المرض:

عند الرجال: قد يُصاب الرجال الذين يصابوا بهذا المرض بضيق في الإحليل، أو التهاب في البروستات أو أثناء الإخراج، إلا أن العلاج المبكر لهذا المرض قد تساعد في عدم الشعور بهذه الأعراض.
عند النساء: يصابون بالعقم والتهاب في قناتي فالوب، وتكون هذه الأعراض حتى النساء التي لا تظهر عليهم الأعراض.


العلاج:

في حالة ظهور هذه الأعراض، يجب التوجه إلى الطبيب فوراً، حيث أنه هناك أمراض أخرى تسبب نفس الأعراض.
يجب وصف المضاد الحيوي من الطبيب المعالج وبشكل مباشر بعد الفحوصات الطبية ويجب الانتباه بعدم تناول أي مضادات حيوية من الأصدقاء أو الأقرباء بدون استشارة طبية.
كما ويجب الانتباه بأن بكتيريا المتدثرة (كلاميديا)، والفطور المصورية  (مايكوبلازما)، أو الالتهابات الأخرى تسبب أعراضاً مشابهة لمرض السيلان، ويعالج كل مرض من الأمراض التناسلية بمضاد حيوي مختلف عن الآخر، لذلك يجب أن يتم العلاج عن طريق استشارة طبية.



مرض الزهري:

مسبباته:

الجرثومة اللولبية هي التي تسبب مرض الزهري، حيث تنتقل عبر الجلد أو الأغشية المخاطية إلى مجرى الدم. ويحدث هذا المرض لعدة أسباب، منها: عن طريق الاتصال الجنسي سواء كان بالفم، أو بالشرج، أو عن طريق تلامس اليدين، أو عن طريق تبادل القبلات، كما يمكن أيضاً أن ينتقل إلى الجنين إذا كانت المرأة الحامل مصابة به، وقد يسبب تشوهات عند الجنين، ومن الممكن أن يؤدي إلى وفاته.


أعراض الإصابة بالمرض:

من الممكن أن يصاب الشخص بهذا المرض سواء كان ذكر أو أنثى دون أي أعراض تذكر، ويمكن أن تظهر الأعراض، وتظهر على شكلة بقعة دائرية، تشبه لسعة الحشرة، ولكنها تكون كبيرة نوعاً ما، وصلبة، ولكنها غير مؤلمة، وتظهر هذه الأعراض حول الأعضاء أو الأجهزة التناسلية، أو داخل الفم، ويجب معالجتها بسرعة حتى لا تتفاقم، وتزداد.


يمكن أن تظهر أحياناً بقع بيضاء تظهر داخل الفم، وتورم الغدد اللمفاوية، وسخونة، وانخفاض في الوزن، وهذه الأعراض غالباً ما تظهر في بداية المرض، وهي تزول مع مرور الزمن، كما يمكن أيضاً أن تتطور هذه الأعراض وتؤثر على القلب، وتؤثر على الدماغ، والأعصاب، ويمكن أن تؤدي إلى الشلل، والخرف، والعمى، وعجز في الجنس، ومن الممكن أن تؤدي إلى الموت.



علاجه:

يتم علاج مرض الزهري عن طريق وقف الاتصال الجنسي سواء للرجل أو المرأة، ويتم معالجته عن طريق إبرة واحدة من البنسلين، أم الأشخاص الذين يعانون من حساسية من البنسلين، فإنهم يأخذون إبر تتراسيكلين (Tetracycline)بدلاً منها، ويجب علاجه بسرعة حتى لا يتطور الأمر ويصل إلى الخرف أو العمى أو ربما إلى الموت.

قمل العانة:

وهو نوع من أنواع القمل الذي يصيب منطقة العانة، وشعر الإبطين، وهي تحدث بسبب سوء النظافة الشخصية، وخاصة عند طلاب المدارس، والجنود، والمساجين، وأطفال الملاجئ. ويمكن أن يحدث أيضاً بسبب الاتصال الجنسي، وخاصة عند المراهقين، وصغار السن، ومن أعراضه وجود حكة شديدة في منطقة العانة، وحدوث التهابات في منطقة الإصابة، وتغيير اللون حيث يصبح لونها رمادياً، ويمكن أن يصيب منطقة الحواجب إذا كان كثيراً.


يتم علاج قمل العانة عن طريق النظافة الشخصية أولاً، حيث يجب الاستمرار في التنظيف وخاصة المناطق التناسلية، ومنطقة تحت الإبطين، والحواجب، ويتم علاج القمل عن طريق غسول مخصص للقضاء على القمل، والتخلص منه نهائياً. كما يجب غسل الملابس الداخلية باستمرار، وغسل شراشف النوم بماء ساخن، من أجل تعقيمه. ويجب الابتعاد عن ممارسة الجنس، ويجب غسل الملابس الداخلية الجديدة جيداً بالماء الساخن حتى يتم تعقيمها جيداً.



التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

Health Wellness Ten

2016